الرئيسية / لبنان / اللقاء التضامني مع سماحة الشيخ على سلمان والتطورات اﻻخيرة في العراق وتداعياتها على المنطقة

اللقاء التضامني مع سماحة الشيخ على سلمان والتطورات اﻻخيرة في العراق وتداعياتها على المنطقة

شاهينة دندشلبنان

عقد التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة لقاءً تضامنيّاً معFlag-map_of_Lebanon
سماحة الشيخ على سلمان، كما استضاف السيد الدكتور صادق الحسيني رئيس
لجنة الامن والدفاع في محافظة ديالى وعضو المكتب السياسي بمنطمة بدر، في
لقاءٍ حول التطورات اﻻخيرة في العراق وتداعياتها على المنطقة… وذلك
بحضور شخصيات وفعاليات سياسية وثقافية عربية واسلامية.

وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، معلناً تضامن
التجمع مع الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية
البحرينية، مؤكداً على أن الشيخ سلمان كان معلماً سلمياً في وجه النظام
التسلطي في البحرين، النظام الذي فشل في فرض الممارسات الاستعبادية على
الرغم من الانتخابات الصورية التي جرت في البحرين.

وسخر الدكتور غدار من التهمة الموجهة الى الشيخ سلمان لأنها تجافي
الحقيقة متسائلاً عن دور المجتمع الدولي وما فعله تجاه حقوق الانسان في
البحرين، كما أبدى المجتمعون يقينهم بأن شعب البحرين سينجح من خلال ثورته
السلمية في الوصول الى مبتغاه. وأكد الدكتور غدار على الايمان بوحدة
العراق ووحدة سوريا سبيلاً لصون وحدة الأمة وتحرير فلسطين.

بدوره، نقل الأستاذ حسين يوسف ممثل المعارضة البحرينية تحيات الشيخ علي
سلمان للمتضامنين خلال تمكنه من الاتصال للمرة الأولى بذويه، مشيراً إلى
أنه قد اعتقل بعد 48 ساعة من إعلانه رفضا لإنتهاج منهج الارهابيين في
سوريا بعسكرة الحراك ورفضه الحصول على مكاسب للمعارضة بالعنوان الطائفي.
وشدد يوسف على التمسك بسلمية الحراك الشعبي في البحرين والتمسك بالمطالب
الدستورية للشعب باختيار حكومته والتحول الى الملكية الدستورية بموازاة
التمسك بخيار المقاومة ورفض التخاذل والاغراءات المالية والسلطوية ورفع
الشعارات المذهبية، كما دعا الى الصبر والثبات على أمل أن يأتي يوم
الحرية المنشود.

من جانبه، تمنى السيد الدكتور صادق الحسيني انفراج كربة الشيخ علي سلمان
والشعب البحريني، وشرح الوضع الأمني في العراق، مؤكداً أن الحشد الشعبي
ليس طائفياً ولا مذهبياً، مشيراً الى دروس معركة تحرير الضلوعية التي لا
يوجد فيها مواطن شيعي واحد، والتي كانت محاصرة من كل الجهات في محافظة
صلاح الدين.

وأكد الدكتور الحسيني أن المعركة هي معركة تحرير العراق وأن هناك ارادة
حتمية للنصر في الحرب ضد الدواعش، وأوضح أن تحرير المدن العراقية من
آمرلي الى جرف الصخر الى جلولاء والسعدية وغيرها فاجأ الأمريكيين الذين
كانوا يقدّرون أن تحرير جلولاء وحدها يحتاج الى ستة أشهر ولكن الحشد
الشعبي حررها خلال خمسة أيام. وأشار الى أهمية الثبات في الأرض المحررة
والى الدروس المستقاة من المعارك من حيث التكتيكات الميدانية ووحدة القوى
المقاومة، معتبراً أن تحرير العراق بدأ فعلياً الآن من حثالة الكيان
الصهيوني.

وكشف السيد صادق أن منازل تلعفر التي يقدر تعداد سكانها بثلاثمائة ألف
جميعها مفخخة، وليس أمامنا إلا النصر في مواجهة المشروع الأخطر. وبشّر
بتحرير محافظتين كبيرتين في العراق في غضون ثلاثة أسابيع، كما كشف أن
أطناناً من المتفجرات ومادة الـ C4 التي ضبطت في منطقة حمرين في خمسين
مستودعاً ألقتها الطائرات الأمريكية الى “الدواعش”.

وختم السيد الحسيني بالحديث عن الوضع السياسي في العراق مشيداً بانفتاح
رئيس الوزراء حيدر العبادي على العالم وإلغائه بعض الامتيازات للمسؤولين،
مؤكداً أن أمام العراق تحديات كبيرة أهمها رفض التقسيم كونه سيجعل الكل
ضعفاء و”نحن نريد عراقاً موحدّا قوياً للجميع”.

شاهد أيضاً

تشكيل هيئة "حقوقيون مقاومون"

شاهينة دندش – لبنان أعلن الأمين العام للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور يحيى …