الرئيسية / خليجية / الكويت / انفراد للحقيقه المصريه لاول مره تقرير كامل عن الانتخابات بدوله الكويت

انفراد للحقيقه المصريه لاول مره تقرير كامل عن الانتخابات بدوله الكويت

ياسر ابو الريش _ مدير موقع الحقيقه _ بدولة الكويت

العرس الديموقراطي الكويتيhttp://www.arab-ipu.org/images/16.gif

اشادات دولية بالنزاهة والشفافية والاقبال الكثيف رغم الحر والصيام

ثمانية اعضاء يحملون درجة الدكتوراه، و14 يحملون درجة الماجستير

ارتفاع تمثيل القبائل التي عادت للمشاركة في العملية الانتخابية

الحمود:الكويت تفتخر بتجربتها الديمقراطية ودولة المؤسسات

الحمود: العملية الإنتخابية سارت على الطريق الصحيح دون أي تقصير من أي جانب

دشتي: مشاركة فاعلة من المواطنين في الانتخابات لتكريس الديمقراطية ومواجهة التحديات

52% نسبة التغيير في المجلس الجديد

في اقل من ست سنوات، وللمرة الثانية في سبعة أشهر يقترع الكويتيون للمرة الخامسة على أمل إخراج البلد من دوامة الأزمات السياسية، حيث أدلى الناخبون الكويتيون باصواتهم لاختيار مجلس جديد للأمة بفصله التشريعي الـ 14 وفقا لنظام الدوائر الخمس والصوت الواحد الذي يطبق للمرة الثانية على التوالي في تاريخ الكويت البرلماني.




صناديق الاقتراع التي فتحت أبوابها في الثامنة صباحا في 457 لجنة انتخابية موزعة على 100 مركز في مختلف مناطق الكويت اضافة الى خمس لجان رئيسية تم فيها اعلان النتائج النهائية لكل دائرة على حدة، شهدت اقبالا لافتا من قبل الناخبين مع بدء عملية الاقتراع فلقد تسارعت خطى المواطنين صوب أماكن الاقتراع للمشاركة في هذا العرس الديمقراطي لاختيار أعضاء البرلمان الأعرق في منطقة الخليج والذي يتمتع بصلاحيات تشريعية ورقابية لا حدود لها.

وتميزت الفترة الصباحية بحضور شبابي كبير في كل مراكز الاقتراع الموزعة على مختلف مناطق البلاد، من منطلق تحملهم مسؤوليتهم الاجتماعية في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد.

ويحق لـ 439715 ناخبا وناخبة التصويت لاختيار مرشح واحد من بين مجموع المرشحين الذين يتنافسون في الدوائر الانتخابية الخمس بحيث يمثل كل دائرة المرشحون العشرة الأوائل فيها.ويبلغ اجمالي عدد الناخبين الذكور 206096 وبنسبة 46.87% من مجموع أعداد الناخبين في الدوائر الانتخابية الخمس، في حين يبلغ اجمالي الناخبات 233619 يشكلن ما نسبته 53.12%.

تأمين شامل

وشاركت وزارة الداخلية بالتأمين الشامل لتلك الانتخابات حيث لوحظ توزع رجال الأمن بشكل مكثف على جميع المناطق إلى جانب وجود أعضاء جمعية الهلال الأحمر في المقار الانتخابية وعن إدارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة إدارة الطوارئ الطبية تواجدت في كافة مراكز الاقتراع مع توافر الطاقم الطبي اللازم الذي عمل على إعطاء الارشادات اللازمة للناخبين وخاصة أن انتخاباتِ هذا العام مختلفة عن سابقاتها كونها جاءت متزامنة مع شهر رمضان الفضيل وطقس حار.. وعمال النظافة الذين وزعتهم بلدية الكويت، كما قامت البلدية بجميع مهامها المتعلقة بالعملية الانتخابية.

وفي ظل هذا المشهد المكتظ بالناخبين، حررت وازرة الداخلية مخالفات بالجملة لسيارات اضطرت للوقوف جانب الرصيف أو فوقه بسبب الحضور الكثيف، كما عرقلت وزارة الداخلية في مدرسة بيان للبنات حركة دخول الكراسي المتحركة لكبار السن ما أدى لاستياء بعضهن.

بدوره أكد وزير التربية والتعليم العالي د. نايف الحجرف أن وزارة التربية لها مشاركة فعالة في هذه الانتخابات من خلال توفير عدد 105 مدرسة لتكون مقار للاقتراع، وتم تجهيز جميع المدارس بالأثاث والأجهزة الكهربائية اللازمة وعمل صيانة شاملة للتكييف وجميع المرافق وتم توفير مجموعة من فنيي الصيانة لأي إجراء لازم عند الطلب.

الكويت تفتخر بتجربتها الديمقراطية

وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح الحمود الصباح اشاد بالمشاركة الكبيرة للناخبين في عملية الاقتراع، وقال الحمود ان الكويت تفتخر بتجربتها الديمقراطية ودولة المؤسسات وبالقيادة الحكيمة الداعمة للعمل الديمقراطي لخدمة الكويت في حاضرها ومستقبلها، معرباً عن شكره وتقديره “للجهود التي بذلت من الجميع لإنجاح العملية الانتخابية وتوفير كل التسهيلات للناخبين، وواصفا سير عملية الاقتراع وتنظيمها بـالمتميزين.

وتقدم بالشكر الجزيل للمواطنين على تفاعلهم الايجابي ومشاركتهم بكثافة كبيرة في الاقتراع لاختيار مرشحيهم.

احتفالية ديمقراطية

النائب الأول لرئيس مجلس الــوزراء ووزير الداخليـــة الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح قدم بدوره التهنئة لأبناء الشعب الكويتي بمناسبة العرس الديمقراطي الذي تجسد فى انتخابات مجلس الأمة 2013.

وأكد الحمود حرص القيادة السياسية العليا على أن تخرج هذه الاحتفالية الديمقراطية فى ابهى صورة تليق بمكانة الكويت الحضارية إقليميا ودوليا، وأوضح أن العالم بأسره يراقب التجربة الديمقراطية الكويتية بوصفها نموذجا فريدا وبرهانا ساطعا على التلاحم الايجابي الفعال بين القيادة والشعب وعلى مشاركة الشعب فى صنع حاضره وصياغة مستقبله.

وأبدى الحمود إرتياحه لسير العملية الإنتخابية على الطريق الصحيح دون أي تقصير من أي جانب مشيداً بدور رؤساء وأعضـاء اللجــان الانتخابيــة وتوفير كـل الإمكانات لخـروج هذه الاحتفالية في أبهى صورة باعتبارها مسئولية وزارة الداخلية وقيام أجهزتها ببذل أقصى ما فى وسعها لأدائها على الوجه الأكمل.

ومن جهته قال الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح عقب إدلائه بصوته بالدائرة الخامسة، أنه ادلى بصوته كحق مشروع ومارس تعبيره الديمقراطية الكويتية التي هي نموذج ومثل يحتذى به.

شعب يمارس حقوقه

ومن جهتها أعربت وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ووزيرة الدولة لشؤون مجلس الامة الدكتورة رولا دشتي عن الامل في أن يمارس الشعب الكويتي حقوقه وواجباته في المشاركة بالعملية الانتخابية أمة 2013.

وقالت الوزيرة دشتي اننا نتطلع الى مشاركة فاعلة من المواطنين في الانتخابات لتكريس الديمقراطية ومواجهة التحديات، وأضافت ان المشاركة في العرس الديمقراطي من شأنها أيضا النهوض بالكويت والدفع بالعملية التنموية قدما الى الامام كما انها واجب وطني وتلبية لنداء الوطن.

بدورهم أكد عدد من المستشارين في وزارة العدل ان مستوى الاقبال على مراكز الاقتراع في الانتخابات يعتبر جيدا، حتى وإن خف في منتصف النهار لتأثير الحرارة والصيام فإنه ما لبث ان زادت اعداد الناخبين اخر النهار مع انكسار موجة الحرارة نسبيا، مؤكدين تواجد كبير من كبار السن والمتقاعدين.

الفريق الدولي للشفافية يشيد بسير العملية الانتخابية والإقبال الكثيف رغم الحر والصيام.

300 مراقب من جمعية الشفافية وتنمية الديمقراطية راقبوا الانتخابات

اشادة بالشفافية

وفي خطوة منها لتأكيد أن سقف الديمقراطية لديها ليس له حدود سمحت السلطات الكويتية لمندوبين من خارج الكويت بمراقبة الانتخابات، حيث قام اكثر من 35 عضوا من المراقبين من عرب وأجانب بينهم مندوبين من مفوضية شفافية الانتخابات بمراقبة هذا العرس الديمقراطي، إضافة إلى 300 مراقب من جمعيات داخلية تقودها جمعية الشفافية الكويتية، و الجمعية الكويتية لتنمية الديمقراطية.

وأشاد فريق مراقبة الانتخابات بانسيابية عملية الاقتراع والإقبال الكثيف للناخبين والذي فاق كل التوقعات، ووصفوها بأنها عملية إنتخابية أكثر من ممتازة، رغم الحر والصيام.

وقال عضو الفريق اللبناني يحيى الحكيم ان هذا الحضور الكثيف من المواطنين وفي هذا الجو الحار وهم صائمون يدل على تمتع الناخب بالوعي الكبير والإحساس العالي بالمسؤولية تجاه بلده.

وأضاف الحكيم أن ما ميز الانتخابات الكويتية هو التنظيم الرائع من قبل وزارات الدولة المعنية والتي ساهمت بتسهيل عملية الانتخاب وإنجاز التصويت في اسرع وقت ممكن لتمكين المواطن من القيام بواجبه الانتخابي دون عناء وبكل سهولة ويسر.

واكد الحكيم أن معيار التنظيم الجيد واضفاء الجو المناسب من الحرية والراحة للناخب للقيام بدوره الانتخابي من اهم المعايير التي يحرص على مراقبتها الفريق وهي محققة في الانتخابات الكويتية بشكل أكثر من رائع.

من جانبه قال عضو الفريق اليمني جمال الشامي ان التجربة الديمقراطية الكويتية لها جذور راسخة والناخب الكويتي يتمتع بثقافة عالية في هذا المجال بدليل انسيابية وسلاسة عملية التصويت رغم اقامتها في أجواء صيفية حارة وفي شهر رمضان المبارك وسط وجود أعداد كبيرة من الناخبين.

ومن جانب اخر أكد الوكيل المساعد لقطاع الإعلام الخارجي طارق المزرم أن الاعلام الخارجي قد دعا مجموعة من الصحافيين من جميع دول العالم، كما اهتم بدعوة الاكاديميين من الجامعات الأميركية والأوروبية، واشار الى انه تم تسهيل دخول اهم المؤسسات الإعلامية العالمية، لتغطية الانتخابات.

والجدير بالذكر أن الفريق الدولي للشفافية يتألف من 17 عضوا من الشبكة العربية للديمقراطية ممثلين عن دول العراق والاردن ولبنان والسودان والامارات وعمان والسعودية والمغرب وتونس وليبيا و18 عضوا من اليابان وهولندا واستراليا.

اشراف قضائي كامل

وحرص رجال القضاء على يوم انتخابي نزيه وشفاف، يراعي أهمية العملية الديموقراطية، فقد اعلنت اللجنة القضائية العليا المشرفة على سير الانتخابات والتي شُكلت بقرار من وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية شريدة المعوشرجي برئاسة رئيس محكمة الاستئناف المستشار احمد العجيل، اعلنت ان 783 من رجال القضاء واعضاء النيابة العامة تولوا رئاسة اللجان الانتخابية الرئيسية والاصلية والفرعية لانتخابات مجلس الامة 2013 منهم 462 بصفة اصلية والباقي كان على سبيل الاحتياط.

واكدت اللجنة اعتمادها على الفرز اليدوي لمعرفة عدد الاصوات التي حصل عليها كل مرشح في الدوائر الخمس بعد الانتهاء من عملية ادلاء الناخبين والناخبات باصواتهم.

امة 2013 السادسة في تاريخ الكويت البرلماني التي تشارك فيها المرأة الكويتية ترشحا وانتخابا

تكرار العملية الانتخابية والشعور بالإحباط وعدم الاستقرار السياسي هو ما اضعف خوض النساء للعملية الانتخابية

المبارك والهاشم تحت القبة

سادس انتخابات تشارك فيها المرأة ترشحا وانتخابا

وتعد انتخابات امة 2013السادسة في تاريخ الكويت البرلماني التي تشارك فيها المرأة الكويتية ترشحا وانتخابا، حيث يبلغ عددهن في هذه الانتخابات ثماني مرشحات من اجمالي 309 مرشحين وهو العدد الأقل في تاريخ مشاركة النساء في الحياة السياسية الكويتية، وقد تمكنت المراة من الحصول على مقعدين في هذا العرس الديمقراطي بفوز الدكتورة معصومة المبارك والنائب المبطل عضويتها صفاء الهاشم من الوصول الى قبة عبد الله السالم.

ويبلغ عدد الناخبات نسبة 53.12 في المائة من إجمالي عدد الناخبين، بواقع 233 ألفا و619 ناخبة، إلا أن هذه النسبة لا تتماشى مع عدد المرشحات. وتمكنت المرأة من المشاركة في العمل السياسي بموجب قانون أقره البرلمان في مايو 2005، بعد أن كان حق الانتخاب والترشح مقصورا على الناخبين الذكور فقط.

لتتم بعدها إضافة جميع المواطنات الكويتيات البالغات سن 21 عاما فما فوق في سجلات الناخبين، وهو الأمر الذي ضاعف عدد الناخبين المقيدين من 136 ألفا و715 ناخبا موزعين على 25 دائرة انتخابية، إلى 340 ألفا و248 ناخبا وناخبة بعد إضافة النساء إلى سجلات الناخبين.

وكون النساء كن الأكثر عددا في اجمالي عدد الناخبين راهن المرشحين على الفوز بالانتخابات البرلمانية على، ولكنهن خذلن النساء الرجال فلقد كان اقبالهن على صناديق الاقتراح قليلا مقارنة باقبال الرجال، اذ لم تتجاوز نسبة من أدلين بأصواتهن %15.ففي الدائرة الأولى كانت نسبة اقتراع النساء في لجانها المختلفة تتراوح بين %7 و%15.

كذلك كان الحضور النسائي ضعيفا في الدائرة الثانية حيث لم تتجاوز نسبة حضورهن %15 والتي رفع منها الاقبال نسبيا في منطقتي الشامية والصليبيخات.وفي الدائرة الثالثة كان الحضور النسائي بحدود نسبة %11، كما كان أيضا الحضور النسائي ضعيفا في الدائرة الرابعة اذ كان بحدود نسبة %10 مقابل حضور رجالي كبير.

أما في الدائرة الخامسة فقد كان حضور النساء مقبولا نوعا ما.

وقد عزا مراقبون ضعف اقبال النساء على صناديق الاقتراع الى أمور عدة، منها الصيام والحرارة الشديدة، بينما قال آخرون ان المرأة لم تعد مبالية بالانتخابات كما حدث عندما حصلت على حقها في الترشح والانتخاب لأول مرة، وأيضا لعدد المرشحات الضعيف للبرلمان المقبل.

وعزا اخرون أسباب ضعف خوض النساء للعملية الانتخابية من خلال الترشح تكرار العملية الانتخابية والشعور بالإحباط وعدم الاستقرار السياسي في البلد وكذلك خوفهم من أن يكون المجلس المقبل مجلسا غير مستقرا.

العجيل: نسبة الناخبين والناخبات الذين أدلوا بأصواتهم “جيدة جدا”.

مجلس 2013 تنوعت به الخبرات والمؤهلات مما يصب بشكل عام في مصلحة المجلس نفسه

وتفتت دعوات المعارضة الى المقاطعة وذهبت ادارج الرياح

الخرافي:اتمنى أن يكون المجلس المقبل مجلس انجاز وأن يبتعد عن دغدغة العواطف وأن يكمل المدة المطلوبة منه.

التغيير عنوان مجلس 2013

20% من المجلس الجديد يحملون الدكتوراه

بعث حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقيات تهان للسادة الفائزين بعضوية مجلس الأمة عبر فيها عن خالص تهانيه بالثقة التي أولاها اياهم المواطنون بانتخابهم لعضوية المجلس سائلا سموه المولى تعالى أن يوفق الجميع لتحمل هذه المسؤولية لخدمة الوطن العزيز والاسهام في رقيه وتطوره ورفع رايته.

كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ببرقيات تهان أيضا للسادة الفائزين بعضوية مجلس الأمة ضمنها سموه خالص تهانيه وصادق تمنياته لهم بالتوفيق والسداد لخدمة الوطن العزيز ورفع رايته كما بعث سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ببرقيات تهان مماثلة.

وقد اغلقت مراكز الاقتراع لانتخابات مجلس الامة في الدوائر الانتخابية الخمس ابوابها امام الناخبين والناخبات عند الساعة الثامنة مساء فيما ظلت صناديق الاقتراع مفتوحة للتصويت امام الناخبين الموجودين داخل المراكز.

وقال رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على سير انتخابات مجلس الامة 2013 المستشار أحمد العجيل ان نسبة الناخبين والناخبات الذين أدلوا بأصواتهم “جيدة جدا”.

واضاف المستشار العجيل عقب اغلاق مراكز الاقتراع في الدوائر الانتخابية الخمس أنه لم تسجل اي مخالفة طوال سير العملية الانتخابية ما عدا بعض الحالات الفردية البسيطة التي تمت معالجتها في حينها.

وقال ان عملية فرز الاصوات بدأت عند الساعة التاسعة والربع مساء في الدوائر الانتخابية الخمس تمهيدا لاعلان النتائج الرسمية.

الدائرة الاولى

في الدائرة الاولى التي بلغ عدد الناخبين والناخبات فيها 77245 ما بين الذكور والاناث بواقع 36079 من الذكور و41166 من الاناث، في حين ترشح في تلك الدائرة 40 مرشح منهم 2 اناث و 38 ذكور

وقد بلغ عدد اللجان الأصلية في الدائرة الأولى 16لجنة يتبعها عدد 63 لجنة فرعية.

وجاءت النتائج كما اعلنها رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الاولى المستشار صالح عبدالله الحمادي مبشرة بفوز كلا من:

1- عدنان سيد عبد الصمد ( 4975 صوتا)

2- فيصل سعود صالح الدويسان (3628 صوتا)

3- يوسف سيد حسن الزلزلة (3509 اصوات)

4- عيسى احمد محمد الكندري (3326 صوتا)

5- صالح احمد عاشور (3219 صوتا)

6- مبارك سالم الحريص (3209 اصوات)

7- عبدالله محمد عبدالرحمن الطريجي ( 3151 صوتا)

8- كامل محمود محمد العوضي (3089 صوتا)

9- محمد مروي ملفي الهديه (2804 اصوات)

10- معصومة صالح المبارك (2317 صوتا)

الدائرة الثانية

وفي الدائرة الثانية كان إجمالي عدد الناخبين هو 49755 ناخبا وناخبة بواقع 23480 من الذكور و26275 من الاناث، واجمالي عدد من ترشحوا في تلك الدائرة بلغ 30 مرشح من الذكور فقط ولا يوجد بها مرشحات اناث.

وبلغ عدد اللجان الأصلية في الدائرة الثانية 16لجنة يتبعها عدد 38 لجنة فرعية.

رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الثانية المستشار بدر الحوطي اعلن فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس:

1- مرزوق علي محمد ثنيان الغانم (3170 صوتا)

2- رياض احمد محمد صالح العدساني (2849 صوتا)

3- راكان يوسف حمود النصف (2527 صوتا)

4- عادل مساعد محمد الجار الله الخرافي (2058 صوتا)

5- علي فهد راشد علي الراشد (1819 صوتا)

6- حمد سيف محمد جديع الهرشاني (1753 صوتا)

7- عوده بشيت الرويعي (1667 صوتا)

8- خلف دميثير عجاج جازع العنزي (1637 صوتا)

9- عبد الرحمن صالح سالم عبدالله الجيران (1554 صوتا)

10- خليل ابراهيم محمد حسين الصالح (1505 اصوات)

الدائرة الثالثة

وتعتبر الدائرة الثالثة هي ثالث الدوائر الانتخابية من حيث اجمالي الناخبين البالغ عددهم 76501ناخبا، وتعتبر منطقة الجابرية هي الاكثر عددا من حيث اجمالي الناخبين في الدائرة والصديق الاقل عددا بواقع اربعة عشر ناخبا فقط.

كذلك اشتملت الدائرة الثالثة على 20 لجنة اصلية، يتبعها عدد 64 لجنة فرعية.

واعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الثالثة المستشار انور العنزي فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بعضوية المجلس:

1- علي صالح محمد صالح العمير ( 3560 صوتا)

2- خليل عبدالله علي عبدالله (3099 صوتا)

3- فيصل فهد محمد علي الشايع (2623 صوتا)

4- روضان عبد العزيز العبدالله الروضان (2148 صوتا)

5- صفاء عبد الرحمن الهاشم (2036 صوتا)

6- جمال حسين فهد عمر العمر (1996 صوتا)

7- محمد ناصر عبدالله محسن الجبري (1678 صوتا)

8- يعقوب عبد المحسن الصانع (1460 صوتا)

9- عبد الكريم عبدالله الكندري (1424 صوتا)

10- اسامة يوسف خالد الطاحوس (1403 اصوات)

الدائرة الرابعة

الرابعة هي ثاني اكبر الدوائر من حيث اجمالي الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات، وتعتبر منطقة الجهراء الجديدة الاكثر عددا من حيث اجمالي الناخبين في الدائرة الرابعة فيما تعتبر منطقتا صهيد العوازم والشدادية الاقل عددا حيث لم يسجل فيهما اي ناخب.

أما الدائرة الرابعة فهي تشتمل على 22 لجنة اصلية تتبعها 96 لجنة فرعية.

ولقد اعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الرابعة المستشار سعد الصفران فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي:

1- سلطان جدعان عواد مذود الشمري (2901 صوت)

2- سعد علي خالد خنفور الرشيدي ( 2478 صوتا)

3- سعود نشمي عواد معلج الحريجي ( 2459 صوتا)

4- ماجد موسى عبد الرحمن بطي المطيري (2402 صوت)

5- محمد طنا طواري صعفان العنزي ( 2372 صوتا)

6- عسكر عويد عسكر بقان العنزي (2287 صوتا)

7- منصور فالح منصور عليان الظفيري (2202 صوت)

8 – مبارك بنيه متعب فهد الخرينج (1962 صوتا)

9- حسين قويعان محمد الشريف المطيري ( 1873 صوتا)

10- عبد الله مرزوق ناهي مفرج العدواني (1633 صوتا)

الدائرة الخامسة

وتعد الدائرة الخامسة هي الاكثرعددا من حيث الناخبين بالاضافة الى كونها الاكثر من حيث عدد المرشحين لانتخابات مجلس الامة 2013،وتعد منطقة ضاحية صباح السالم التابعة للدائرة تعد الاكثر عددا من حيث الناخبين الذكور ومنطقة الزور الاقل عددا من حيث اجمالي الناخبين ومن حيث عدد الذكور والاناث ايضا.

وبلغ عدد الناخبين 122529 ناخبا وناخبة بينهم 60233 من الذكورِ، بينما يبلغ عدد الإناث 62279 ناخبة.

وفي الدائرة الخامسة بلغ عدد اللجان الاصلية 26 لجنة تتبعها 96 لجنة فرعية.

اعلن رئيس اللجنة الرئيسية في الدائرة الخامسة لانتخابات مجلس الامة (يوليو 2013) المستشار حسين العبدالكريم الرمضان فوز المرشحين العشرة التالية أسماؤهم بشرف عضوية المجلس وفق الترتيب التالي:

1- عبدالله ابراهيم عبدالله التميمي (4135 صوتا)

2- ماضي محمد فالح الهاجري (3251 صوتا)

3- فيصل محمد حسن الكندري (2977 صوتا)

4- طلال سعد جلال السهلي (2785 صوتا)

5- حمدان سالم فنيطل العازمي (2407 اصوات)

6- محمد هادي هايف الحويلة (2139 صوتا)

7- سيف مطلق سيف العازمي ( 1754 صوتا)

8- حمود محمد ناصر الحمدان (1716 صوتا)

9 – سعدون حماد عبيد العتيبي (1645 صوتا)

10 – احمد عبدالله مطيع العازمي (1640 صوتا)

نسب التغيير

هذا وقد أكد المحللون السياسيون أن الانتخابات قد افرزت النتائج نسبة تغيير في المجلس الجديد تناهز مايفوق 52 %.

فلقد وصلت نسبة التغيير في الدائرة الأولى بنحو 60 % وفي الدائرة الثانية 60% أما الدائرة الثالثة فوصلت نسبة التغيير 50% وفي الرابعة 50% في حين كانت نسبة التغيير في الخامسة 41%.

مجلس 2013 تنوعت به الخبرات والمؤهلات مما يصب بشكل عام في مصلحة المجلس نفسه والاختصاصات التي سيقوم عليها، والدور الذي سيلعبه في تنمية هذا البلد.. وقد تبين ان من بين النواب الجدد ثمانية اعضاء يحملون درجة الدكتوراه، و14 يحملون درجة الماجستير واجمالاً هناك 40 عضوا يحملون شهادات البكالوريوس والليسانس أما الباقون فيحملون شهادات الثانوية او درجة الدبلوم.

كما اظهرت النتائج ايضا، ارتفاع تمثيل القبائل التي عادت للمشاركة بعد مقاطعة الاقتراع السابق، قابله انحسار لتمثيل الشيعة وانخفاض عدد نوابهم، خلافا لما كان عليه الحال في مجلس 2012 الثاني المبطل، إضافة إلى تقلص المقاعد التي كانت تشغلها المرأة التي ستمثلها في المجلس معصومة المبارك وصفاء الهاشم، وخسرت المرأة المقعد الثالث الذي كانت تشغله النائب السابق الوزير الحالي ذكرى الرشيدي.

وكان من أبرز المفاجأت التي خرجت بها الانتخابات الأخيرة، خروج نائب رئيس مجلس الأمة السابق عبد الله الرومي والذي تردد اسمه في الآونة الأخيرة للمنافسة على رئاسة المجلس.

وبحسب النتائج، فقد مني نواب المجلس السابق عبد الحميد دشتي وخالد الشطي وعدنان المطوع وأحمد لاري وهاني حسين علي شمس بخسارة قابلها ارتفاع تمثيل أبناء القبائل، لاسيما العوازم ومطير وشمر.

دعوات المقاطعة لا تنجح

انتخابات مجلس الأمة الكويتي في فصله التشريعي الرابع عشر جرت وسط أجواء الطقس الحار ومقاطعة عدد من القوى والتيارات السياسية والشعبية على رأسها كتلة الأغلبية في مجلس الأمة 2012 المبطلِ والمنبر الديمقراطي وجانبٍ من التيار السلفي إضافة إلى الحركة الدستورية الإسلامية وحركة العمل الشعبي وذلك احتجاجا على مرسوم الصوت الواحد الذي تمت على أساسه الانتخابات.

وكان ملفتا عشية الانتخابات انخفاض صوت المعارضة التي خبت ضوئها. ويشير محللون سياسيون ان ذلك جاء الانخفاض نتيحة للمشاكل التي يعاني منها الاخوان المسلمين في مصر وتونس وليبيا وسوريا. وقد انعكست هذه الانتكاسات على الكويت حيث لم يعودوا قادرين على تحريك الشارع وتعبئته خلف شعاراتهم.

وربطت اوساط سياسية بين سقوط ورقة مقاطعة الانتخابات الكويتية والشعارات الكبيرة التي رفعها المقاطعون في الماضي والتي ثبت عدم جدواها، خصوصا أن معظم المقاطعين كانوا مما يسمّى “نواب الخدمات”.

المقاطعون المعارضونَ لمرسوم الصوت الواحد يطالبون بالعودة إلى نظام الانتخابات القديم وفق نظام الدوائر الخمس والأصوات الاربعة للمشاركة في أي عملية انتخابية تجرى مستقبلا، مؤكدين أن تعديل النظام الانتخابي لا يمكن أن يتم إلا من خلال النواب الذين إختارتهم الأمة لتمثيلها داخل قاعة عبدالله السالم لأن أي تعديل للنظام الانتخابي خارج القاعة يعد من وجهة نظرها تجاوزا على الدستور، كما ترى المعارضة أيضا عدم وجود ضرورة للتعديل من خلال مرسوم ضرورة.

الحكومةُ من جانبِها شددت على أن مرسوم الصوت الواحد الذي أصدرته في العام الماضي وجرت على أساسه الانتخابات الماضية حمى الكويت من الفتن الطائفية والقبلية كما أن الصوت الواحد يعمل به في العديد من دول العالم الديمقراطية علاوة على إقراره من قبل المحكمة الدستورية في السادس عشر من يونيو الماضي أي أنه النظام الأنسب لإجراء الانتخابات وفق رأي الحكومة ولا جدوى من إجراء الانتخابات إلا وفقا للصوت الواحد.

امنيات وتوجيهات

تمنى الكثيرون ان يكون مجلس الامة 2013 هو نقطة الاستقرار المأمولة، وأن خطوة كبيرة على طريق خدمة الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلد بعد فترة غير قليلة من التأرجح والمزايدات، بسبب الصراعات السياسية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، هو ما عطل الكثير من المشاريع التنموية التي تحتاج اليها البلاد.

سمو الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء السابق اشار قائلا ان صاحب السمو امير البلاد هو صمام الأمان للدستور وتمنى للجميع التوفيق والنجاح لخدمة الكويت وتنميتها.

بدوره أعرب رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي عن الأمل في أن يكون المجلس المقبل “مجلس انجاز وأن يحرص على الامن والامان في البلاد ويبتعد عن دغدغة العواطف وأن يكمل المدة المطلوبة منه”.

وأكد الخرافي أهمية الاسلوب الديمقراطي في معرفة الرأي والرأي الآخر واختيار المواطن لمن يمثله في مجلس الامة من خلال 50 نائبا.

وقال وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود إننا نأمل في أن تحقق هذه الانتخابات الأهداف المرجوة منها، متمنيا أن يكون وطننا الكويت دائما وطن امن وامان وازدهار في ظل القيادة الحكيمة

بعض الاكاديميين تمنوا أن تكون الإجراءات الحالية للانتخابات سليمة، وأن تجرى من دون أخطاء حتى لا يتم إبطال المجلس، والدخول في دوامة من الفراغ التشريعي . وأشاروا إلى ان الطعن في المجلس المقبل وارد، وهو حق لكل مواطن، لكن يجب وضع حد لما يجري من تجريح للدستور وللديمقراطية، من خلال إبطال مجلسين متتاليين، بأعذار يجب ألا ترتكب من حكومة وفي بلد مرت 60 سنة على ممارسته الديمقراطية، وحذروا من أنه في حال وجود أخطاء في إجراء هذه الانتخابات فستكون كارثة .

وفي نفس السياق اكد بعض المرشحين والنواب السابقين أن الكويت بحاجة إلى الإتفاق بين كل القوى السياسية على مشروع إصلاح سياسي يحقق الإستقرار في البلاد ، ووضع حجر الأساس لمرحلة جديدة تقود إلى الإصلاح الحقيقي.

ظواهر غريبة في الانتخابات

شهدت مراكز الاقتراع في انتخابات مجلس الامة 2013 ظاهرة بارزة تمثلت باصطحاب كثير من الناخبين لابنائهم الاطفال والناشئة الى المراكز رغبة منهم في تنمية ثقافتهم الانتخابية والديمقراطية.

وأشار الناخبين إلى ان اصطحاب الابناء سواء من الاطفال اواليافعين الى مراكز الاقتراع من شأنه زيادة الوعي الفكري والسياسي لديهم وتعزيز ثقتهم بانفسهم وفي تقبل الاختلاف في الرأي مع الاخر، مؤكدين ان الجيل الذي لم يشارك في الانتخابات من قبل لديه حماسة واضحة للمشاركة في العملية الانتخابية حتى ان لم يصل الى السن القانونية للانتخاب.

واضاف بعض الناخبين ان المراهقين والاطفال يتأثرون بشكل سريع بآراء السياسيين والاكاديميين الذين يتابعونهم في وسائل الاعلام المختلفة لا سيما انهم يعيشون في مجتمع منفتح ولا تقييد فيه للحريات لذلك يحرص على مناقشتهم وتصحيح المعلومات المغلوطة التي قد تؤثر عليهم سلبا.

وعي العنصر الشبابي جعله يشارك بقوة في العملية واختيار ممثلي الامة

الشباب والعملية الانتخابية

أطلق شباب كويتيون مبادرة ذاتية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر من خلال تخصيص هاشتاج باسم حوار مع مرشح يعنى بطرح اسئلة لمرشحي انتخابات امة 2013 ليكون وسيلة يتمكن الناخبون بواسطتها من التعرف على البرامج الانتخابية للمرشحين.

وأجمع المغردون على أهمية هذه المبادرة واهمية الدور الذي يقوم به تويتر في توجيه رأي نسبة كبيرة من الناخبين تجاه مرشح بعينه.

واشاروا الى ان هذه المبادرة تؤكد وعي العنصر الشبابي في المشاركة السياسية ومساهمته الكبيرة في اختيار ممثلي الامة مؤكدين تزايد اهمية مواقع التواصل الاجتماعي على كل الصعد لاسيما في الانتخابات الحالية.

ياسر ابو الريش

شاهد أيضاً

بين الفريق والمنتخب

ياسر ابو الريش – الكويت كنا ننتظر أن تقوم ثورة .. أويحدث شئ ليغير من …

اتصل بنا .. contact us