الرئيسية / خليجية / الكويت / الامن القومي المصري في خطر موجة العنف..انحسار في اليمن واضطراب في مصر

الامن القومي المصري في خطر موجة العنف..انحسار في اليمن واضطراب في مصر

ياسر ابو الريش /كاتب وباحث سياسي/الكويت
خلال الايام القليلة الماضية شهدت مصر بعض الاحداث الدموية التي لم تراها خلال تاريخها حيث شهدت دوي التفجيرات التي تنقلت من محافظة الى أخرى وخلفت بعض الاضرار المادية والكثير من الاضرار البشرية.
وسائل إعلام مصرية كشفت عن تحقيقات تجريها الأجهزة الأمنية المصرية حول تلك التفجيرات مؤكدة ان تلك التفجيرات تمت بالتزامن في مصر والعراق وسوريا، مبينة ان منشآت تابعة للجيش في هذه البلدان الثلاثة تم استهدافها بسيارات مفخخة في نفس التوقيت وبنفس الآلية، مشيرة إلى انها تشتبه في تورط عناصر من تنظيم القاعدة، ومنظمات جهادية في تنفيذ التفجيرات بعد التنسيق مع مخابرات أجنبية.

القاعدة تغير الملعب
تلك التقاريرالامنية أكدتها ما قاله الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من أن نشاط تنظيم “القاعدة” بدأ في الانحسار في اليمن وإن عناصره أخذت تهاجر إلى دول أخرى مثل سوريا ومصر وليبيا والمغرب العربي التي تشهد اضطرابات، عازيا أسباب ذلك إلى جهود اليمن ومساعدة السعودية ودول الخليج، في حين أقر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن الجماعات المتشددة تتحمل جزءاً من المسؤولية عن أعمال العنف.
المتابعون للشأن المصري أكدوا أن موجة العنف هذه لها اسباب هي التي جعلتها تظهر وتطفو على سطح الاراضي المصرية من تلك الاسباب ان هناك من يستغل الاجواء الاضطرابات ليصطاد في الماء العكر بضرب كل الاطراف المتناحرة في بعضها عن طريق تلك التفجيرات ليخرج بأكبر قدر من المكاسب بلا ادنى ضمير ولا شفقة، في حين عزا اخرون أن طريقة فض اعتصام «رابعة» المفرطة غير المتدرجة مما أدى إلى مقتل أعداد كثيرة وجرح الآلاف ولد ولدت شحنات هائلة من الغضب والانتقام والاخذ بالثأر وهو ما حذر منه الكثيرين داعين الى فض الاعتصام بحكيمة و احترافية أوالتدرج فى استخدام القوة إلى استدعى الأمر.

انفلات امني وفوضى
المحللون السياسيون كان لهم رأي آخر حيث أكدوا أنه تم استغلال حالة الانفلات والفوضى الأمنية التي سادت البلاد بعد ثورة 25 يناير للضغط على الدولة وهوما جعل مصر تفقد بوصلة الامن القومي، مشيرين أن المال السياسى الخارجى الذى صال وجال بعد ثورة 25 يناير.. وغياب فلسفة الإنذار المبكر فى الأمن القومى المصرى داخلياً وخارجياً بل وفى كل شىء هو أحد الاسباب فيما تعاينه مصر الآن.
ويبقي السؤال الأن متى يعود الهدوء والاستقرار الى ارض الكنانة مرة اخرى، فالاقتصاد يترنح بعد ان هجرت الاستثمارات الاجنبية ارض البلاد خوفا من موجة العنف المسعورة التي كشرت عن انيابها في محاولة منها للقضاء على الاخضر واليابس.

شاهد أيضاً

المبارك: ندرك تمام الادراك حجم المسؤولية والدور الوطني الذي يقع على عاتقنا

المبارك: ندرك تمام الادراك حجم المسؤولية والدور الوطني الذي يقع على عاتقنا اننا عازمون على …

اتصل بنا .. contact us