نشر بتاريخ: الأربعاء, 29 أكتوبر, 2014
لبنان | بواسطة admin

"اللبنانية": مؤتمر دولي عن حوض النيل

انشر هذا
الوسوم
Share Button

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

شاهينة دندشلبنانnile
تفتتح كلية الحقوق والعلوم السياسية في “الجامعة اللبنانية”، اليوم، المؤتمر الدولي الاول بعنوان “المياه معضلة القرن العشرين، حوض النيل: تعاون أو تصادم”، وذلك في قصر المؤتمرات في مجمع الحدث الجامعي.
وقد تضمنت الورقة التحضيرية للمؤتمر عرضا لاهمية الموضوع وخطورته في المرحلة الحالية، وجاء فيه ان جدلية الصراع والتعاون فى حوض النيل ترتبط ارتباطاً مباشراً بمشكلة استغلال وتوزيع مياه النيل، وذلك بعدما أضحت دول منابع النيل تعاني من مشكلة انفجار ديموغرافي، وهو الأمر الذي يفرض عليها التوسع الزراعي وتحقيق الأمن المائي. فمنطقة حوض النيل التي تشمل 11 دولة (مصر، السودان، جنوب السودان، اثيوبيا، اريتريا، كينيا، أوغندا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، الكونغو الديموقراطية)، وتمثل مركّباً صراعياً بالغ التعقيد والتشابك. وقد شهدت المنطقة أنماطاً متعددةً من الحروب الأهلية والإقليمية والنزاعات الحدودية فضلاً عن الصراعات على الموارد الطبيعية”.
وتتحدث الورقة عن انقسام دول حوض النيل “ما بين جنوب يرى أنّ الشمال يسعى للاستيلاء على موارده المائية بدون وجه حق من خلال التمسك باتفاقيات عفا عليها الزمان وقواعد قانونية يرى فيها مصادرة صريحة لممارسة سيادته في استخدام الموارد المائية لأغراض التنمية، وشمال يرى أنّ الجنوب لا يعترف بالقوانين الدولية ولا بالحقوق التاريخية ولا حتى بالحقائق الفنية”.
تتابع: “أضافت المكانة الجيو – استراتيجية لحوض النيل بعداً جاذباً للقوى الدولية من أجل ممارسة التدخل والنفوذ، حيث دفع ذلك بأطراف دولية عديدة إلى التدخل إما لاعتبارات إنسانية في الظاهر، أو لحماية مصالحها ومناطق نفوذها التي تدعيها. وإذا كان هذا الإقليم يتمتع بوجود موارد مائية هائلة مرتبطة بنهر النيل، فإنه غني كذلك بموارده الطبيعية الأخرى مثل النفط والماس واليورانيوم والأخشاب، الأمر الذي دفع بالقوى الدولية القديمة مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية، وتلك الصاعدة مثل الصين والهند والبرازيل، بالإضافة الى “إسرائيل” إلى حالة من التدافع الدولي من أجل اكتساب الثروة والنفوذ في هذه المنطقة، حتى ولو كان هذا الوجود في غالب الأحيان يرفع حجج محاربة الارهاب والقرصنة أو المساعدة في عمليات الغوث الإنساني التي تشهدها بعض مناطق دول حوض النيل”.
ويعالج المؤتمر واحداً من أهم الموضوعات الاستراتيجية وهو موضوع المياه وتطبيقه على دراسة حالة مياه نهر النيل بما يحمله من إمكانات التعاون، وما يواجهه أيضاً من تحديات ومصاعب واحتمالات التصادم.

Share Button

معلومات عن الكاتب

-

  • شاهد كاملا كلمات محاميين بورسعيد المدافعيين عن متهميين التظاهر لمشروع الاسكان الاجتماعي : الحقيقة المصرية علق على تامر مبروك في كلمتة بنقابة محاميين بورسعيد سأتغاضى عن الخلافات وامد يدي للجميع من اجل ابناء بورسعيد
  • محافظ بورسعيد المرحلة الاولي الاولية للمطلقات والارامل نظرا لقلة عددهم وبناء بورسعيد وجزء من الشباب المرحلة الثانية : الحقيقة المصرية علق على نص ما جاء بالفيديو من الغضبان: لمتقدمي مشروع الاسكان الاجتماعي . انت بتهيج الشارع ومافيش تسليم
  • خطير فتيات الليل في مصر ومهمَّة انتزاع الأعضاء البشرية,ضحايا يُقدِّمون شهاداتٍ صادمةً ومستشفيات تتستّر على الجناة : الحقيقة المصرية علق على Prostitutes tempt migrants to sell their organs in Egypt – report
  • Said Faisal Hassan AL-Sultany علق على فيديو حلقه العاشره مع اخت المصريين جميله اسماعيل المذبوحه و عميل النظام المدعو موسى مصطفى … موسى اهان اليسار المصري وجريده البديل المصريه وفشل في تعاطف المشاهدين ونجح في احراق الغد ؟
  • القصه كامله حول النصب علي هشام رافت من شركه كويلتنج ايجبت مع نص الدعوي المقدمه للمحكمه علق على شركه اللوتس للملابس الجاهزه ومشتقتها ببورسعيد الى اين؟.. انقذوا عمال مصر من مستثمريها