نشر بتاريخ: الجمعة, 27 مارس, 2015
لبنان | بواسطة admin

من لبنان

انشر هذا
الوسوم
Share Button

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

شاهينة دندش _ لبنان
ليس صعباً الحكم على ما آل إليه حال المشروع الصهيو-امبريالي، وما أصاب منظومته من تراجع،unnamed انطلاقاً من العلاقة المهتزة بين أوباما ونتنياهو وما ستتمخض عنه الانتخابات، ناهيك عن الحصار المحكم الذي يقطع أوصال وأذرع الارهاب وتشكيلاته التكفيرية ومن لف لفهم في سوريا والعراق مروراً بالرد المصري الحازم بالاقتصاص من الشلل والخلايا الارهابية في سيناء حتى ربوع ليبيا… إضافةً إلى التحول في اليمن والامساك الميداني للحوثيين بمفاصل المواجهة على الأرض، وصولاً إلى التحصين الايراني على المستوى الداخلي الواثق والمتمسك بالملف النووي وتدعيم المحور الممانع المقاوم من مضيق هرمز الى باب المندب وفلسطين. 

وإذا كان من مشككٍ بما يجري وبخاصة على ساحة لبنان، فليتبصر ملياً بمشهد الأمس وما لحق بشتات ما يسمى بـ “14 آذار” فعندهم الخبر اليقين والتأكيد على المثل السائر “من صغارهم تعرفونهم”… كيف لا وقد انفضوا عن “مليونية جماهيرهم” التي تشتت وراح كلٌ في سبيله، يلوك الشعارات ويتحسر على ذكرى شهيد قضى مسحوه وزوره في بازار المحكمة الدولية بخطابات الاسفاف والنيل من كرامة الفقيد، من “حمادة” الذي لا يحمد و”غطاس” الصفقات و”سليم” المكشر عن أنياب ذياب النهب والسلب في الثامن من أيار، وهذا غيض من فيض لتيار انتهى في زاوية فندق إحياءً للمناسبة حيث اقتصرت على ما يسمى بقوى “14 آذار” وبدعة المجلس الوطني بعد أن تشلّعت قيادته وبات فيها السنيورة “فؤاد المستقبل” ولسان التنظير الداعشي، وعلى طرازه المرعبي وفتفت وسواهما إلى مدّعي النبوة في عكار الذي ما سمعه عاقلٌ إلا وقال “إن كان هذا نبي، فالقرد ربي”… وصولاً إلى المختبئين في الحجور يتوسلون النجدة أمثال الأسير الذي هو اسمٌ على مسمى، أو مطرب المنازلات وهو اسمٌ على غير مسمى، لا فضلٌ ولا شكور، واللائحة تطول ولا تكفي لتعدادها وحصرها الكراريس. 

إنهم صغار المشروع الصهيو-امبريالي المتهالك وأبواق أصدائه الذين من نقيقهم تعرف ما وصل إليه الأسياد الذين عبر عنهم “كيري” بالفم الملآن ومع بدء السنة الخامسة لاستهداف سوريا الصامدة بتفعيل التفاوض مع أسد العرين للخروج من المأزق الذي أصبح يلف عنق الأصيل الأمريكي والوكيل الصهيوني في منظومة المشروع الصهيو-امبريالي المترنح على أوتار الهزيمة من فلسطين الى ايران مروراً باليمن وتحقيقاً للقول المأثور في توصيف التراجع والانكفاء لما يسمى لعبة الكبار وأخذ الأسرار من الصغار “فمن صغارهم تعرفونهم”. 

Share Button

معلومات عن الكاتب

-

  • شاهد كاملا كلمات محاميين بورسعيد المدافعيين عن متهميين التظاهر لمشروع الاسكان الاجتماعي : الحقيقة المصرية علق على تامر مبروك في كلمتة بنقابة محاميين بورسعيد سأتغاضى عن الخلافات وامد يدي للجميع من اجل ابناء بورسعيد
  • محافظ بورسعيد المرحلة الاولي الاولية للمطلقات والارامل نظرا لقلة عددهم وبناء بورسعيد وجزء من الشباب المرحلة الثانية : الحقيقة المصرية علق على نص ما جاء بالفيديو من الغضبان: لمتقدمي مشروع الاسكان الاجتماعي . انت بتهيج الشارع ومافيش تسليم
  • خطير فتيات الليل في مصر ومهمَّة انتزاع الأعضاء البشرية,ضحايا يُقدِّمون شهاداتٍ صادمةً ومستشفيات تتستّر على الجناة : الحقيقة المصرية علق على Prostitutes tempt migrants to sell their organs in Egypt – report
  • Said Faisal Hassan AL-Sultany علق على فيديو حلقه العاشره مع اخت المصريين جميله اسماعيل المذبوحه و عميل النظام المدعو موسى مصطفى … موسى اهان اليسار المصري وجريده البديل المصريه وفشل في تعاطف المشاهدين ونجح في احراق الغد ؟
  • القصه كامله حول النصب علي هشام رافت من شركه كويلتنج ايجبت مع نص الدعوي المقدمه للمحكمه علق على شركه اللوتس للملابس الجاهزه ومشتقتها ببورسعيد الى اين؟.. انقذوا عمال مصر من مستثمريها