اخبار عاجلة
الرئيسية / المنبر الحر / حكاية محمد الطيب او المدرب (الدكتور محمد الطيب) معي

حكاية محمد الطيب او المدرب (الدكتور محمد الطيب) معي

محمد الطيب او المدرب (الدكتور محمد الطيب) شخص اصبح علامه مميزة في حياتي وتبدأ القصه او الحدوته منذ عام 2005/2006 عندما كنت جالسا مع مجموعه من الاصدقاء وعدد كبير من الشباب من كلا الجنسين وفجأه دخل علينا احد الاصدقاء وبجوارة شخص ممتلئ قليلا كنت اول مرة اشوف الشخص ده ثم جلس هادئ ومستمع لما يدور من نقاشات بين الجالسين وكلما كنت انظر اليه اجده يبتسم

سالت صديقي (مش تعرفنا على صاحبك) فقال انه محمد الطيب او الدكتور محمد الطيب لم يقل لي انه المدرب بل هكذا (الدكتور محمد الطيب) لم اسأله عن الدكتوراه كانت في ايه ولكني بدأت اعرفه بنفسي انا اسمي تامر مبروك مدون صحفي وهنا لاحظت ان التعريف لفت نظرة وقال لي (مدون)!! ولان في هذه الفترة كان الانترنت في مصر شبه غير معروف لعامه الشعب المصري بل ولكثير من مثقفيه وكلمة مدون او مدونه صحفيه على الانترنت تعتبر شبح لايراه او يعرفه الكثير وكانه عالم خيالي فانا أعتقدت ان الطيب قد يكون من هذه الفئه الا اني فوجئت بانه يقول ليه ( ماهو عنوان هذه المدونه) والغريب ان عند سؤاله كنت قد ابتكرت فكرة غير مكلفة وهي اني طبعت وبشكل متكرر بورقة واحدة A4 رابط المدونه التي كانت تحمل اسم (الحقيقة المصرية) وتحت اسم الموقع الرابط على الانترنت وقولت له تفضل دة الكارت بتاعي ابتسم ووضعها في جيبة وانا لم اضع الامر في اعتباري اصلا فمثلة مثل غيرة اما ان الفضول هياخدة ويدخل يلقي نظرة ويخرج او انه سياخذها على سبيل المجاملة ثم بعد الانصراف يرميها في القمامة وانتهى اللقاء بيننا عند هذه النقطة.
مرت اسابيع وشهور عديدة وانا اكتب على مدونتي الحقيقة المصرية واكشف ملفات فساد في المجتمع البورسعيدي في عهد مبارك كنت اكتب عن تلوث البيئة ومعاناه العمال بمنطقة الاستثمار او مايطلق عليها استعمار كنت مهتم بمتابعه عداد الزوار بشكل يومي وسأل نفسي هل انا اكتب لنفسي في هذا العالم (الانترنت) ام ان هناك من يقرأ لي ام ان العداد خدعة من صاحب الكود ليستفاد هو من وجود الكود الخاص بالعداد عندي بالمدونه
وفي احد الايام جائني اتصال هاتفي ويقول لي انا محمد الطيب وكنت في هذه الفترة اعاني حاله نفسية سيئة للغايه فقد تم فصلي عن العمل بسبب المدونه وبسبب ما كنت اكتبه عن تلوث البيئه وظروف العمال الصعبه بالمصنع الذي كنت اعمل به . ثم قال لي انت ساكن فين اعدي عليك بالعربيه ونقعد مع بعض فابلغته بالعنوان وجاء لي محمد الطيب وجلسنا في كافية وهنا كانت المفاجأة وجدت دعم كبير جدا منه وتشجيع غريب وجدت انسان يستحق ان يكون صديق ابلغني الطيب بانه كان متابع دائم لمدونتي الحقيقة المصرية وكان ينتظر كتاباتي يوم بعد يوم وهو خارج مصر وتناقشنا في ما كنت انشره على المدونه وعن كيف تم ظلمي في عملي وضياع حقي نتيجة دفاعي عن العمال وعن الحق في حياه وبيئه صحية سليمه لبلدي ويومها سمعت عبارة كانت لاول مره اسمعها وهي (اخذ الحق صنعه) قالها لي الطيب ومرت على اذني بشكل غريب جملة كانت تحتاج تحليل وتفكير مني وخاصه اني كنت كل مرة اواجة فيها فاسدين كانوا ينتصرون على الرغم اني صاحب حق ومن هنا بدأت افكر كيف انشئ لحياتي كنترول يحسب كل خطوة كيف اواجه الفاسد باقل الخسائر كان هذا اليوم نقطه انطلاقة في حياتي ليس بسبب هذه الكلمه وحسب ولكن لاني اكتشفت ان في ناس بتقرأ لي وبتابعني اذن علي ان استمر في الكتابه والنشر والصور التي كنت اصورها بكاميرا الموبايل النوكيا فلم يكن هناك اندرويد وقتها ثم عرض علي الطيب هدية وهي كاميرا ديجيتال بكارت مومري ووقتها كانت هذه الكاميرا كنز حقيقي وقولت لنفسي معقول في ناس بتقدر مجهودي بالشكل دة ومنذ ذلك اليوم قررت ان استمر في التدوين وقررت اطور من نفسي وأقرأ واتعلم اصول الصحافة والتصوير وبالفعل حققت نجاحات كبيرة لا تخطئها عين منها صفحه كاملة في جريدة الدستور عن موضوع كنت اول من يكشفه للعالم على الانترنت وهو حقيقة اغتيال مبارك ببورسعيد ثم بعدها برفايل مشرف عني في نفس الجريدة التي كانت تعتبر من الصحف التي تحقق نسبه مبيعات كبيرة في مصر وعرض علي ان اكون مراسل لها في بلدي بورسعيد ثم انتقلت للعمل في العديد من الصحف منها البديل – فيتو – الغد ثم انتقلت للعمل مراسل لاحد القنوات الفضائية المصرية تم استضافتي في العديد من البرامج التوك شو كنت حديث الصحف العالمية ينقل عني ويكتب عني الى ان جاءت اهم اللحظات في حياتي وهي عندما علمت باني تم اختياري 2010 كأشهر وافضل مدون صحفي على مستوى العالم من قناه دوت فيله DW الالمانية وتم دعوتي للسفر لدولة المانيا لحضور منتدى دولي يقام سنويا في مدينه بون لالقاء كلمه امام صحفيين واعلاميين من جميع انحاء العالم
وكم كان الطيب سعيد عندما عرف بذلك وكان كلما زار مصر لابد ان يتصل بي ونجلس نحكي في العديد من الامور نتفق ونختلف الا ان دائما تجد انسان متواضع ابن بلد يعشق وطنه ويحترم الشعوب العربيه ويقدرها
شيئ عظيم ان تعمل وتجتهد وتجد هناك من هو في هذا العالم يقدرك ويؤمن بك وبما تقوم به ودائما اسأل نفسي سؤال ماذا لو لم اكن التقيت بهذا الانسان محمد الطيب او المدرب (الدكتور محمد الطيب) او الكوتش العالمى محمد الطيب او اي من الاسماء التي يعرفه بها تلاميذة واصدقاءه فهل كنت سأستمر في التدوين ام كنت هتوقف بسبب الصعوبات التي كنت اوجهها كمدون ؟ واي كانت الاجابه الا اني علي ان اعترف بان هذا الانسان الطيب قد جعله الله سبب لي في ان اصل لكل هذه الدرجات من النجاحات طوال الفترة الماضية وهو حتى هذه اللحظة يتابعني وقد يكون متابع لغيري ويقدم له الدعم المطلوب للوصول الى النجاح وبالتأكيد الشخص الناجح والمميز هو الذي يأخذ بيدك ويساعدك على تحقيق النجاح فياترى كم من طيب مثل الطيب في هذا العالم
والى لقاء في مقاله قادمه عن اشخاص كان لهم تأثير كبير في حياتي
كتب/ تامر مبروك

عن admin

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بيان من المدون تامر مبروك بشأن اعتقالي 49 يوم بمعتقل ادارة البحث والمتابعة والمغادرة بدولة قطر بداية من 21/2/2016 وحتى 10/4/2016 تحت رقم حجز 4303 في القضية رقم 1924/2016

بيان من المدون تامر مبروك بشأن اعتقالي 49 يوم بمعتقل ادارة البحث ...

Plugin for Social Media by Acurax Wordpress Design Studio
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram