الرئيسية / لبنان / عاد الحريري! خسرت السعودية! تيار المستقبل الى اين؟

عاد الحريري! خسرت السعودية! تيار المستقبل الى اين؟

شاهينة دندش – لبنان
هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

عاد الحريري بعد ايام عصيبة عاشها وعائلته وتياره و 14 اذار.
عاد الحريري بغير رغبة الكثيرين من افرقاء المستقبل ومن 14 اذار الذين استعجلوا قبول استقالته واستعجلوا مراسم وراثته عبر اخيه او عبرهم هم.
عاد الحريري بوجه مختلف عما كان في السعودية عندما تلى الاستقالة المكتوبه.
عاد وعودته المشروطه باحتجاز ابنائه، لم تخف ان السعودية اضطرت الى اطلاقه عنوة.
عاد الى بيروت، وعاد عن استقالته، فجاء بيانه مختلفا ولم يحمل أي من الاشتراطات او العنتريات التي نطقها في قراءته لبيان الاستقالة، تحدث عن الوحدة الوطنية وعن الاستقرار وعن الحوار العميق وعن النأي بالنفس.
في الحشود المحتفية بعودته” الاحتفاء يؤكد انه كان مخطوفا في السعودية” ولم يكن في بيته الثاني، قال كثيرا عن الوفاء والاوفياء، وعن زياراته الى مختلف المناطق اللبنانية، وبكلامه اسقط الاكاذيب عن ان غيابه كان بسبب المخاطر الامنية التي نفتها كل الاجهزة الامنية اللبنانية.
على عودته وكلامه نسجل الاتي:
– الاوفياء الحقيقون كانوا اللبنانيون بثلاثيتهم الماسية: فخامة الرئيس دولة الرئيس وسماحة السيد، فلم نرى حراكا مستقبليا للمطالبة بعودته في الشارع، وكنا سمعنا ورأينا كلام عن قبول الاستقالة وعن التوريث ودفاعا مستميتا عن الاجراء السعودي باعتقاله بتبرير انه يريد واراد.

– صان الوحدة الوطنية الثلاثية الماسية والشعب اللبناني، وليس تيار المستقبل او حلفائه الذين استعجلوا الاستقالة واخذ البلاد الى الفوضى.

– اعاد الحريري الموقف الرسمي والجهد الدبلوماسي الذي بذلته الدولة.

– حرر الحريري لبنان بقوته وقوته تعززت بالثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة وقد تجسدت مع فخامة الرئيس بحضور متقن وبلغة صلبة كعادته قائد لايساوم ولا يهون.

بعودته حسم امر نوعي وهام؛ قطعت يد السعودية في لبنان- لم تستطع السعودية قطع يد ايران او المقاومة كما نصت استقالته…!!!؟
عودته عن الحكومة قطعت كل كلام على حكومات بلا حزب الله او حكومات بلا لون او رائحة او طعم لتمرير الانتخابات على رغبة14 اذار
عودته قطعت الشك باليقين ان الانتخابات جارية وفي وقتها
ان وجب حوار عميق وتعديل في التسوية وتقديم تنازلات فالمطلوب التنازلات من الحريري، واولها فك تحالفه مع القوات وغربلة المستقبل والكف عن حماية الفاسدين، ومحاسبتهم وفي اوله رموز كبيره في بيته ومحيطه وحزبه.
وان كان احد يجب ان يسدد الديون فالحريري ومن يبقى معه مدانون للبنان وقيادته وعليه الكف عن الاستعلاء والتصرف كانه يملك مفاتيح الجنة والحكم .
عودته عن الاستقالة وكلامه؛ كشف 14اذار والمستقبل على تناقضاتها وصراعاتها وتياراتها التي تغدر بعضها ببعض واكدت هزيمة السعودية ما يردعها عن الاعتداء على لبنان وكشفت عجزها وتراجعها في مختلف الملفات..
عاد الحريري، هزمت السعودية، يتفكك المستقبل و14اذار الى زوايا النسيان.
مبروك للشعب اللبناني مقاومته وجيشه ورئاساته فقد بدأ عصر المقاومة يحميه ويقوده.
khayaralmoukawama@gmail.com
www.khayaralmoukawama.com
Tel:009611822084

مع تحيات
أمين عام التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة
د.يحيى غدار

شاهد أيضاً

من لبنان

شاهينة دندش _ لبنان ليس صعباً الحكم على ما آل إليه حال المشروع الصهيو-امبريالي، وما …

اتصل بنا .. contact us