الرئيسية / المدون / حوار الإخوان المسلمين دائما هم داخل صندوق أسود

حوار الإخوان المسلمين دائما هم داخل صندوق أسود

كتب ✍️..تامر مبروك

مؤخرا تابعت القنوات الفضائية التي تبث من خارج مصر والتي منها محسوبة تماما على الاخوان المسلمين وجدتهم مازالوا مفتقدين لغة المواطن المصري مازالوا يعيشون في صندوق خاص بهم فقط ويعتقدون أن الشعب المصري سيتوسل اليهم ليسمحو له بالدخول معهم في صندوقهم

تابعت رد فعل اعلام الاخوان في مبادرة السفير المعتصم مرزوق فوجدت منهم من هو تحدث عنها على استحياء ومنهم من تحدث بتعالي

ان الإخوان تعاملهم او حديثهم مع أو عن أي تيار سياسي اخر غير منتمي لهم اشعر بانهم يعتبروة كمركب يركبوها ليصلوا بها لشط نجاتهم يفعلون ذلك حتى مع من هو مقارب لأهدافهم السياسية

لذلك فأنا على يقين بأنهم بهذا الفكر سيظلون عشرات السنوات على ماهم عليه الآن “منبوذين” من اليسار واليمين والليبراليين بل ومن المواطن العادي
لاحظت مرار وتكرار مناوشات وقذف جبهات بين هذه القنوات بينها وبين بعض بل داخل نفس القناة الواحدة تجد برامج بتزايد وتهاجم بعضهم البعض

في رأيي الشخصي القناة التي وعت لهذه المعادلة واقتربت من معرفة كيف تتحدث بلغة الشارع هي قناة الشرق وهي قناة إلى حد كبير تعبر ليبرالية لاحظت أن هذه القناة بدأت فعلا مؤخرا ترسل رسائل لجميع الفئات السياسية المختلفة داخل مصر وخارجها وخاصة التي شاركت في ٣٠ يونيو رسائل مفادها بأن من شعر منكم أنه أخطأ التقدير فأهلا به في معسكر واحد وهو معسكر المدنية وأما من شعر بأنه أخطأ وتاب فهو أيضا في معسكرنا وعن موقفه السابق فحسابه عند ربه طبعا ده خطاب عكس الاخوان اللي عندهم من هو مخالف لهم وليس منهم وكان معارض لهم فحسابه عندهم هم هينفخوة بمعرفتهم هم وقت ما تأتي الفرصة لتمكينهم من ذلك هذا الأمر ينفر منهم الجميع بل ويوفر جهد كبير على الإعلام الذي يبث من داخل مصر في التخويف منهم ومن عواقب عودتهم للحياة السياسية بمصر ويساعد في الترويج للنظام الحاكم الحالي واستمرارة بالسلطة بل ويؤدي لاستقطاب الطامعين في الداخل والخارج للحصول على مكاسب مضمونه من النظام الحاكم حتى ولو بشكل وقتي قصير

هذا هو المشهد الحالي الذي أراه حاليا من وجهة نظري كسياسي وقد أكون على صواب وقد اكون مخطأ
لكن ما انا مؤمن بصحته هو أن أي نظام السلطة في يده هو الكسبان وهو من يستطيع زيادة استقطاب أكبر عدد من الطماعين له من الباحثين عن المكاسب دون اهتماهم حتى بايدلوجه من سيمنحهم المكاسب

شاهد أيضاً

أحمد الجمال للحقيقة : تشترى صحفى ؟!

بقلم الصحفى : أحمد الجمال فى هذه المهنة التى قضيت بها حتى كتابة هذه السطور …