Want to buy the best fake watches? Only we have the best price and quality - perfectwatches.cn

نشر بتاريخ: الأربعاء, 17 فبراير, 2010
طنطا | بواسطة admin

HAPPY VALENTINE

انشر هذا
الوسوم

طنطا/ رضا غانم

ان اتساع ظاهرة “فالنتاين” وانتشارها لتشمل العديد من العواصم العربية وغيرها يعكس مدى انتشار هذا النمط الجديد المغري عاطفيًّا وربحيًّا؛ باعتباره نمطاً عصريًّا متحضرًا
لكن الاحتفال بـ”عيد الحب” بدا مبالغًا فيه إلى حد كبير لدرجة إقامة تظاهرات شعبية في بعض الدول، وإذا لم تحتفل بهذا اليوم أو لم تقدم أو تتلقَ هدية فلا بد أنك تفتقد شيئًا ما مهمًّا؛ وبيَّن استطلاع في نيوزيلندا أن الرجال يشعرون بضغط كبير لشراء هدايا في عيد الحب، وأن النساء يشعرن باستياء إذا لم يقدم لهن أحباؤهن هدية، بل إن بعض النساء اللاتي لا يتوقعن تسلم رسائل حب في هذه المناسبة يرسلن بطاقات إلى أنفسهن أو كلابهن! ولم يكن من قبيل المصادفة أن يحمل أحد فيروسات الحاسب الشهيرة عنوان “أحبك”؛ ذلك أن ذكاء المصمم -أو لنقُل خُبثه- أرشده إلى كلمة في غاية الحساسية؛ لما تختزنه من مشاعر، وتذيب كل برود لا نريد الحديث هنا عن الفيروس، بل الإشارة إلى

أن اشتغال فيروس على كاريزما الحب جلب خسائر بمليارات الدولارات وعطَّل ملايين الأجهزة؛ ما يصور مدى الهوس “بالغرام” الذي جعل فالنتاين ينفلت من نطاق تقليد ثقافي خاص إلى ظاهرة كونية يمكن استثمارها وتحقيقها لمكاسب مالية ضخمة بقدر الخسائر التي تحققت بفعل الفيروس. خاصة في السنوات الأخيرة التي شهدت زيادة نفوذ الآلة الإعلامية التي كانت قنطرة لتسويق العولمه ، وإعادة التشكيل الثقافي، كما شهدت أحداثًا مأساوية جعلت الكثيرين في العالم يتطلعون إلى يوم الحب

قصة الفالنتلين الذي يشير إلى القديس فالنتاين أحد شهداء المسيحية سنة 270م، وحسب الرواية الأكثر شهرة من الروايات الثلاث التي توردها الموسوعة الكاثوليكية كان قد كتب قبل إعدامه رسالة وقَّعها بقوله: “مع حبي” لابنة إن ظاهرة الاحتفال تشمل أبعادًا دينية وثقافية واقتصادية فضلاً عن العاطفية، يتجسد البُعد الديني في الترميز الإمبراطور الروماني كلايديس الثاني الذي كان حرّم الزواج على الجنود؛ رغبة في تفريغ الجنود للحرب؛ لأن العُزّاب كانوا أثبت وأقوى في ساحة المعركة؛ فكان فالنتاين يعقد عقود الزواج سرًّا، ولما افتضح أمره تم إعدامه.

المشاعر = استهلاك فالتنميط الاستهلاكي الذي كرّسته الرأسمالية كان له أثر كبير في التحولات الثقافية والاجتماعية، وخاصة في مجال العلاقات المنظمه للمجتمع؛ ففي ظل النظام الرأسمالي تم تَشْييء الإنسان (أي تحويله إلى شيء)؛ وهو ما قلّص من الشحنة التراحمية التي كانت تتمتع بها المجتمعات التقليدية.

الحب على الطريقة العصرية

هذا التأثير ربما يكون له صلة ببعض التغيرات اللغوية حتى شهدت كلمة “الحب” تغيرا وتحولا من الدلالة على المعنى المعروف لها؛ لتربطها بالإيحاءات والممارسات الجنسية، وتقترن في اللغة الإنجليزية بالفعل “يمارس” (make love). هذه التغيرات كان لها انعكاسات على شكل العلاقات بما يتناسب مع الحياة الجديدة وسرعتها؛ فظهرت تقليعات مثل “الحب على الطريقة العصرية”الحب على الطريقة اليابانية”، و”الحب الإلكتروني”، وفي “الحب على الطريقة العصرية” مثلا، وهو وصفة أمريكية، يتم تقديم تسهيلات لأولئك الذين يتوقون شوقًا للمواعيد الغرامية خلال 7 دقائق، بدأ ذلك في لوس أنجلوس وسط التجمع اليهودي، ثم انتقل إلى نيويورك ولندن وغيرها. هذه “الخدمة العاطفية” تقدمها بعض المقاهي والحانات كخدمة إضافية، ولهذه “اللعبة” قواعدها التي تتناسب مع الفكرة والهدف، وللجسد فيها دور كما للسان.

وفي “الحب الإلكتروني” الذي اجتاح العالم تدخل المشاعر المجال الافتراضي؛ ليكون بديلاً مُرْضيًا. يقول المعنيون في اليابان تعليقًا على هذه الظاهرة: “إن الأسلوب الإلكتروني الجديد في الغزل لا يعني أن الرومانسية في المجتمع الياباني قد اندثرت”. لكن ربما لا يستطيع هؤلاء نفي أن تلك الظاهرة تعكس حالة مجتمع يفضل أن يبقى مجهول الهوية في الوقت الذي يبحث فيه عما يلبي حاجاته في العالم الافتراضي، والأمر نفسه يقال في تفسير كثافة الحضور الذي تشهده غرف الدردشة العربية.

غرائب وابتكارات والأمر الذي يسترعي الانتباه هو الاستباق غير المحموم لابتكار غرائب من الهدايا والطقوس للاحتفال بهذا اليوم من نحو قيام قمر صناعي في وكالة “ناسا” الأمريكية بالدوران حول كوكب المريخ، وبث صور للمريخ تحمل بطاقة تهنئة لم يسبق لها مثيل، تصور سهلاً في القطب الجنوبي لسطح المريخ الأحمر على شكل قلب، وتم نشرها على الإنترنت سنة 2000م ليتسنى للعشاق إرسالها، فيما قدم ملياردير الملاحة اليوناني “أرسطو أوناسيس” إلى مغنية الأوبرا “ماريا كلاس” أغلى بطاقة تهنئة، وكانت سبيكة من الذهب الخالص المرصع بالألماس والزمرد داخل معطف من المنك الأسود، وقام باحث في بيولوجيا الميكروبات في رجبي بوسط إنجلترا بتقديم بطاقة تضم 500 مليار بكتيريا جمعها ليكتب بها “أحبك”… إلى آخره من غرائب أخرى لا تنتهي.

الفالنتاين وقضايا الامه

وإذا كان هذا الاستباق غير المحموم يوحي بغياب القضايا الكبرى التي تشغل المجتمعات الغربية؛ فإن عالمنا العربي المثقل والمثخن بقضاياه المصيرية العالقة منذ عقود لم تشغله خلال السنوات الماضية عن أن يشهد بعض الاحتفالات الخارجة عن السياق؛ فهل تمنعنا الأوضاع المتأزمة حاليًّا وأجواء الحرب المخيمة على المنطقة وخاصه الحرب على غزه من الاحتفال بعيد فالنتاين؟!

الفالنتاين فى ميزان الشريعه الاسلاميهيقول الدكتور عمر عبد الكافي(داعية مصري) في موقعه على الإنترنت: إنَّ الأمة عندما تفقد هويتها وتبعد عن كتاب ربها وشرع نبيها- صلى الله عليه وسلم- تتخبط في هذه الحياة بشكل عشوائي والله سبحانه وتعالى أوجدَ لنا الأصل الأصيل وهما عيدي الفطر وعيد الأضحى، والعجيب في الإسلام أنَّ هناك مناسباتٍ كثيرة يحتفل بها المسلمون في كل مناسبة، فمنذ بداية ولادة الطفل هناك الوليمة في العرس والعقيقة بعد الولادة، وهناك اجتماع المسلمين في كل مناسبة من المناسبات التي تؤصل الصلات الاجتماعية وتقوي روابط الحب بمعناه الحقيقي، وهذه هي حقيقة الإسلام، أما ما يُسمَّى بعيد الحب أو عيد الكُره أو مثل هذه الأمور التي هي بعيدة كل البعد عن الإسلام فيصدق فينا قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: “لتتبعن سنن من كان قبلكم”.
ويصف عبد الكافي الشبابَ الذي يحتفل بهذه المناسبة بأنه مهزوم داخليًّا، وقد نكون نحن قد قصرنا فى تربيتهم كآباء ومربيين ومعلمين ودعاة ومدرسين في مدارس وأساتذة في الجامعات وبيئات تربية من وسائل الإعلام إلى ما غير ذلك.
وكل هذا نتيجة تقصيرنا، وبالتالي نحظى بهذا الشباب المشوه الذي ينتمي إلى الإسلام اسمًا ولا ينتمي إلى الإسلام عملاً، يحمل أسماء إسلامية، يتكلم بلغتنا ولكن قلوبه قلوب أعجمية، ويحرم على شبابنا هذه المشاركات.
ويؤكد عبد الكافي أنَّ الإسلامَ ليس ضد الحب فالإنسان المسلم يحب الله حبًا جمًا، ويحب رسوله- صلى الله عليه وسلم- ويحب الصحابة ويحب الصالحين والعلماء والقدوات وأبيه وأمه وزوجته وابنه وابنته وأخيه في الله ومن كان يحب أخاه في الله فبيلغه بهذا ويقول له إني أحبك في الله، وهذه المحبة كلها إذا ترسمت في القلب فإنها لا تدع لتلك الأمور الأخرى التي هي حب زائف وكاذب وحب يخاطب غرائز محمومة وأشياء مؤقته تزول بزوال المؤثر، ولكن لو جرَّب أبناؤنا كيف يحبون دينهم لملأ هذا الحب قلوبهم عن أي حب مزيف آخر

معلومات عن الكاتب

-

  • شاهد كاملا كلمات محاميين بورسعيد المدافعيين عن متهميين التظاهر لمشروع الاسكان الاجتماعي : الحقيقة المصرية علق على تامر مبروك في كلمتة بنقابة محاميين بورسعيد سأتغاضى عن الخلافات وامد يدي للجميع من اجل ابناء بورسعيد
  • محافظ بورسعيد المرحلة الاولي الاولية للمطلقات والارامل نظرا لقلة عددهم وبناء بورسعيد وجزء من الشباب المرحلة الثانية : الحقيقة المصرية علق على نص ما جاء بالفيديو من الغضبان: لمتقدمي مشروع الاسكان الاجتماعي . انت بتهيج الشارع ومافيش تسليم
  • خطير فتيات الليل في مصر ومهمَّة انتزاع الأعضاء البشرية,ضحايا يُقدِّمون شهاداتٍ صادمةً ومستشفيات تتستّر على الجناة : الحقيقة المصرية علق على Prostitutes tempt migrants to sell their organs in Egypt – report
  • Said Faisal Hassan AL-Sultany علق على فيديو حلقه العاشره مع اخت المصريين جميله اسماعيل المذبوحه و عميل النظام المدعو موسى مصطفى … موسى اهان اليسار المصري وجريده البديل المصريه وفشل في تعاطف المشاهدين ونجح في احراق الغد ؟
  • القصه كامله حول النصب علي هشام رافت من شركه كويلتنج ايجبت مع نص الدعوي المقدمه للمحكمه علق على شركه اللوتس للملابس الجاهزه ومشتقتها ببورسعيد الى اين؟.. انقذوا عمال مصر من مستثمريها

  • Floating Social Media Icons by Acurax Wordpress Designers
    Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram