Want to buy the best fake watches? Only we have the best price and quality - perfectwatches.cn

نشر بتاريخ: الأثنين, 22 نوفمبر, 2010

من سفر المنفى: المصريون في الخارج مُنزعجون مما يحدث في الداخل

انشر هذا
الوسوم

د. سعد الدين إبراهيم

كثيراً ما ينزعج المصريون في الخارج مما يحدث لأهلهم داخل مصر، وربما أكثر كثيراً، من المواطنين في مصر نفسها. ويرجع ذلك إلى الطبيعة المُثيرة التي تُصاحب أخبار مصر، ومن ذلك ما تناولته وسائل الإعلام العالمية حول مُحاولات الأجهزة الأمنية المصرية من التجسس على مقر الحملة الانتخابية للدكتور محمد البرادعي، من خلال أجهزة تصنت في مكتب السيد عبد الرحمن يوسف، مُدير الحملة.

ولأنني أكتب مقال هذا الأسبوع عن العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث أشارك في اجتماع دوري للمنظمات المصرية في أمريكا الشمالية، فقد لاحقني عدد من الصحفيين الأمريكيين بأسئلة من قبيل: ما مغزى هذا الاكتشاف؟ وهل سيكون له نفس تأثير اكتشاف مُشابه، في واشنطن منذ رُبع قرن، أو أكثر قليلاً، وعُرف وقتها باسم فضيحة “ووترجيت”، التي أدت إلى الإطاحة برئيس أمريكا في ذلك الوقت، وهو الرئيس رتشارد نيكسون؟

ولمن يسمعون عن فضيحة ووترجيت، لأول مرة، تتلخص الوقائع من أن بعض أنصار الرئيس الجمهوري رتشارد نيكسون، في غمرة حماسهم للتأكد من إعادة انتخابه، قاموا بزرع أجهزة تصنت في مقر حملة المُرشح الديمقراطي المُنافس له. وذلك على أمل الحصول على معلومات تُسيء إلى ذلك المُرشح، أثناء الحملة الانتخابية، وبالتالي تقوّض من فرصه بالفوز في الانتخابات. وكان هذا المقر في بناية جديدة للمكاتب تُعرف باسم “ووترجيت”. وكان من سوء حظ المتآمرين، أن أحد الحُراس الليليين شعر بحركة غير عادية في أحد الطوابق. فأبلغ الشرطة، التي جاءت على عجل وقبضت على المُتسللين لمكاتب الحزب الديمقراطي، الذين اعترفوا في التحقيقات، أنهم كانوا يفعلون ما يفعلون لحساب حملة الحزب الجمهوري، أي حزب الرئيس رتشارد نيكسون، وبتكليف من أحد المسئولين في الحملة.

ثم اتجهت الشكوك للرئيس نيكسون نفسه، وعما إذا كان على علم مُسبق بمُحاولة التجسس تلك؟ وبعد طول أخذ ورد، وبتعيين الكونجرس لمُحقق خاص، من خارج الحكومة، إمعاناً في تأكيد استقلاليته، ثم بعد سجال عنيف حول جواز مثول الرئيس الأمريكي للتحقيق، رغم أن لديه حصانة دستورية ضد المُساءلة القضائية، طالما كان يشغل المنصب الرئاسي. وكان المَخرج، هو أن يقوم الكونجرس نفسه بالمُساءلة، ثم يُقرر هو (أي الكونجرس) ما إذا كان يوجه له لوماً أم يعزله من الرئاسة. وبعد سنتين من السجال، قرر الرئيس نيكسون الاستقالة، حسماً للجدل والانقسام في المجتمع الأمريكي كله، من أدناه إلى أقصاه.

وكانت إجاباتي على أسئلة الصحفيين الأجانب: تتلخص في الآتي:

1ـ من حيث الجوهر، هناك تشابه بين ما حدث في أمريكا من تجسس حزب حاكم (الجمهوري) على حزب مُنافس (الديمقراطي)، ومن حيث إحساس الحزب الحاكم بتهديد الطرف الذي يتحداه أو يُنافسه.

2ـ ولكن من حيث ضغط الرأي العام، واستقلالية أجهزة التحقيق، واحترام السُلطة التنفيذية للسُلطة القضائية، والامتثال لأوامرها، فشتان ما بين مصر 2010، والولايات المتحدة، وقت ووترجيت (1972) أو في أي وقت من تاريخها كبلد مُستقل.

ولكن الأمر في حالة تجسس الحزب الوطني على مقر حملة البرادعي يتجاوز الخطيئة القانونية، إلى ما ينطوي على “إفلاس أخلاقي”، و”بلطجة سياسية”.

فمن حيث “الإفلاس الأخلاقي”، فإن سلوكيات التجسس تعني “عدم القدرة” أو “عدم الرغبة” في احترام قواعد “المُنافسة السياسية”. والأمر هنا يُشبه مُباراة لكُرة القدم، مثلاً، يلجأ فيها أحد الفريقين إلى ارتكاب مُخالفات جسيمة، على أمل ألا يراها، أو يراها ويتجاوز عنها حكم المُباراة ومُساعدوه.

ومن حيث أنها “بلطجة سياسية”، فهي تنطوي على تصميم من مرتكبها على الاستمرار في مُخالفة القواعد وانتهاك الضوابط، دون وازع داخلي، ودون خشية من أي رادع خارجي ـ عملاً بالقول المأثور “إن لم تستحِ، فأفعل ما شئت”.

وتوقف المُشاركون المصريون طويلاً عند مُناقشة أحد الروادع الخارجية ـ وهو المُراقبة الدولية للانتخابات.

وقيل حول هذه النقطة:

1ـ أن حكومة الحزب الوطني، من خلال أحد أبواقها، وهو ما يُسمى بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، تدعي أنه (أي المجلس) وعدد من المنظمات الأهلية، التي تدور في فلكه، “كفيلة بمُراقبة الانتخابات على خير وجه”. ومن ثم، فليس هناك حاجة لدعوة مثل هؤلاء المُراقبين، أو السماح لهم بدخول البلاد، أو المقار الانتخابية، يوم الاقتراع (28/11/2010)!

وطبعاً، فإن حقيقة الأمر، هو نيّة مُبيّتة على التزوير، لكي يفوز الحزب الوطني الحاكم، لا فقط بأغلبية مقاعد مجلس الشعب، ولكن أن تصل هذه “الأغلبية” إلى “الثلثين” ـ حيث أن هذه النسبة لتمرير قوانين بعينها ـ مثل الترشيح لرئاسة الجمهورية، وفرض قوانين الطوارئ.

وقد تساءل بعض المُراقبين الأجانب:

1ـ لماذا تُكلف حكومة الحزب الوطني، خاطرها بعقد الانتخابات أصلاً، ما دامت ستزورها، وتأتي بنتائج على هواها؟

2ـ في وجود حالة تزوير واضحة وفاضحة للانتخابات، لماذا لا يثور ولا يحتج المصريون، أسوة بما فعله الشعب الفلبيني (ضد الرئيس ماركوس) منذ ثلاثين عاماً، أو الشعب الأوكراني منذ عشر سنوات، أو الشعب الإيراني في العام الماضي؟

وفي معرض الإجابة على السؤال الأول، قال بعض المُشاركين، أن النظام يلجأ إلى لعبة الانتخابات، حتى يُضفي على وجوده بعض الشرعية، ولو في الخارج، حيث أن الأغلبية في الداخل تعتقد، صحة أو خطأ، أن الانتخابات تزور.

وفي معرض الإجابة على السؤال الثاني، قيل أن الأغلبية الساحقة (75% على الأقل) تُقاطع الانتخابات، مثلما أثبتت تقارير رصد مُحايدة للانتخابات 2005. أما لماذا لا يحتج المصريون، فقد كانت الإجابة تتمثل في رقم 1.4 مليون، هم رجال قوات “الأمن المركزي”، الذين يتم تدريبهم أساساً على استخدام العنف ضد المُظاهرات، أو حتى ضد أي صوت احتجاجي، حتى لو كان من طالبة، مثلما تناقلت وسائل الإعلام عن الطالبة سُمية أشرف على يد ضُباط الحرس الجامعي، الذين كانوا تابعين لنفس جهاز شرطة وزارة الداخلية.

ولم يفت البعض مُلاحظة أن حجم جهاز الأمن المركزي (1.4 مليون) أصبح يفوت حجم القوات المُسلحة بثلاث مرات على الأقل. أي أن التهديدات الخارجية، التي تتكفل بها القوات المُسلحة، أصبحت في نظر النظام أقل خطراً من التهديدات الداخلية.

فلا حول ولا قوة إلا بالله

هنا….

معلومات عن الكاتب

-

  • شاهد كاملا كلمات محاميين بورسعيد المدافعيين عن متهميين التظاهر لمشروع الاسكان الاجتماعي : الحقيقة المصرية علق على تامر مبروك في كلمتة بنقابة محاميين بورسعيد سأتغاضى عن الخلافات وامد يدي للجميع من اجل ابناء بورسعيد
  • محافظ بورسعيد المرحلة الاولي الاولية للمطلقات والارامل نظرا لقلة عددهم وبناء بورسعيد وجزء من الشباب المرحلة الثانية : الحقيقة المصرية علق على نص ما جاء بالفيديو من الغضبان: لمتقدمي مشروع الاسكان الاجتماعي . انت بتهيج الشارع ومافيش تسليم
  • خطير فتيات الليل في مصر ومهمَّة انتزاع الأعضاء البشرية,ضحايا يُقدِّمون شهاداتٍ صادمةً ومستشفيات تتستّر على الجناة : الحقيقة المصرية علق على Prostitutes tempt migrants to sell their organs in Egypt – report
  • Said Faisal Hassan AL-Sultany علق على فيديو حلقه العاشره مع اخت المصريين جميله اسماعيل المذبوحه و عميل النظام المدعو موسى مصطفى … موسى اهان اليسار المصري وجريده البديل المصريه وفشل في تعاطف المشاهدين ونجح في احراق الغد ؟
  • القصه كامله حول النصب علي هشام رافت من شركه كويلتنج ايجبت مع نص الدعوي المقدمه للمحكمه علق على شركه اللوتس للملابس الجاهزه ومشتقتها ببورسعيد الى اين؟.. انقذوا عمال مصر من مستثمريها

  • Floating Social Media Icons by Acurax Wordpress Designers
    Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram