Want to buy the best fake watches? Only we have the best price and quality - perfectwatches.cn

نشر بتاريخ: الأثنين, 29 نوفمبر, 2010
مقالات | بواسطة admin

حاجة مصر إلى إعلام مُستقل

انشر هذا
الوسوم

د. سعد الدين إبراهيمhttp://hezbelshaab.com/images-news/1236679396-image.jpg

نوّهنا في مقال سابق عن انشغال المصريين في الخارج بما يحدث لأهلهم ووطنهم في الداخل. وكلما كان أولئك المصريين قد فرغوا من توطيد أقدامهم في المهجر، بعد المرحلة الأولى من هجرتهم، وحققوا قدراً ملحوظاً من النجاح المهني، والبحبوحة في العيش، كلما شعروا بمسئولية أكبر نحو إصلاح أحوال الوطن الأم.

وكما يقول الحديث الشريف عن أن “الأقربون أولى بالمعروف”، فإن عدداً من المصريين في الخارج يُترجمون هذا الحديث بنشاطين: أولهما، مُساعدة ذوي القربى في مسقط رؤؤسهم، أو حيثما وجدوا ـ سواء بتحويلات مالية، أو تمويل مشروعات خدمية، مثل بناء المستوطنات، والمدارس والأندية الشبابية، ودور العبادة والمُناسبات.

وثانيهما، الإسهام في العمل العام الذي يمس الوطن المصري، وربما الوطن العربي كله. وضمن هذا الأخير مُبادرة للاكتتاب الشعبي للبدء في تأسيس وسائل إعلام سمعية ـ بصرية، مُستقلة عن الحكومة، وعن الأحزاب، وعن أصحاب المال. ويقوم على إدارتها مهنيون إعلاميون، مشهود لهم بالكفاءة والمهارة، والقبول الجماهيري.

وليس سراً أن الذي ألهم المصريين في الخارج بهذه المُبادرة، هو ما حدث في مصر خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من تضييق حكومي وبتواطؤ من بعض رجال الأعمال الذين دخلوا مجال الإعلام، لاعتبارات تجارية أساساً، ولمصالح شخصية وحزبية ضيقة. أي أن السُلطة والثروة تحالفا لخنق الرأي العام المُستنير.

وكانت تجليات هذا الحلف غير المقدس، هو إسكات أصوات الإعلاميين ذوي التوجهات المُستقلة والقبول الجماهيري، وفي مُقدمتهم إبراهيم عيسى صاحب مدرسة الدستور في الإعلام. كما شملت مُحاولات الخنق هذه كلاً من عمرو أديب، ومنى الشاذلي، وآخرين.

وطبعاً، لأن عدداً من أصحاب هذه المُبادرة ينحدرون من عائلات وفدية في مصر، فقد عبّروا عن الألم والحسرة لما فعله السيد البدوي، بنفسه وبصحيفة الدستور، وبمؤسسها وصاحب مدرستها إبراهيم عيسى. وقال بعضهم، ممن كانوا قد انضموا إلى حزب الوفد، أنهم إما استقالوا، أو يُفكرون في الاستقالة، وتجميد عضويتهم في الحزب العتيق، والذي كانوا يعتبرونه القلعة الخصبة للّيبرالية المصرية.

والليبرالية تعني بالنسبة لأصحاب المُبادرة ـ هو أن تكون مُنفتحة على جميع الآراء والاتجاهات السياسية، من أقصى اليمين المُحافظ، إلى أقصى اليسار الثوري. والمهم أن يحترم كل من ينضم إليهم قواعد الاختلاف ـ دون اتهام الآخرين، لمُجرد الاختلاف في الرأي أو المُعتقد، فهم لا يُخوّنون أحداً، ولا يُكفّرون أحداً، ولا يمتهنون أحداً، بسبب رأيه، أو دينه، أو مذهبه، أو نوعه، أو أصله الطبقي أو العرقي.

كما يحرص أصحاب المُبادرة، على أن تكون مفتوحة أمام كل مهموم بشئون الوطن والأمة، مهما كان مُستوى دخله وتعليمه. لذلك قرروا أن يكون سعر “السهم”، هو خمسين جنيهاً، لمن هم في الداخل، وعشرة دولارات لمن هم خارج مصر. وبحيث لا يزيد ما يملكه أي مُساهم عن ألف سهم. وبذلك تتسع قاعدة المُساهمين إلى أقصى حد مُمكن، ولكن دون فرصة أحد في أن يحتكر المُبادرة ـ سواء كانت صحيفة، أو مجلة، أو إذاعة، أو قناة تلفزيونية.

وربما يكون أصحاب هذه المُبادرة من “الحالمين” أو”المثاليين”. والأمر يبدوا لنا، فعلاً، كذلك.

ولكن لا بأس من وجود الحالمين والمثاليين بيننا، ما داموا جادين، وأمناء، ويعملون في شفافية وفي وضح النهار، وحتى لو كانوا عدد محدود. فكما تقول عالمة الاجتماع والإنسان الشهيرة، مارجريت ميد (M. Mead) “لا تستهينوا بما يمكن أن تفعله قلة من الناس، لتغيير مسيرة التاريخ، ما داموا مُثابرين. بل أن حقيقة الأمر، هو أن هذه هي الطريقة الوحيدة، التي تغير بها التاريخ عبر القرون، وعبر القارات…”

ربما كانت الأديان ـ سواء منها السماوية كاليهودية والمسيحية والإسلام، أو الأرضية كالبوذية والباوية والهندوكية ـ حتى مصداق لما ذهبت إليه مارجريت ميد. فكل منها بدأ برسول أو نبي، وعدد محدود من الحواريين أو الصحابة. ورغم الإنكار والاضطهاد من أصحاب السُلطة، وربما حتى أغلبية الناس في البداية، إلا أن الإيمان والتصميم، والمُثابرة، جعلتهم يسودون في نهاية المطاف.

ولا يختلف الأمر كثيراً في حالة الثورات والحركات الاجتماعية، سواء تلك التي هدفت إلى تحرير شعوبها من مُحتل أجنبي أو طاغية محلي، أو التي تهدف إلى إصلاح المجتمع واستحداث نُظم ومؤسسات جديدة. ولعلنا نذكر في تاريخنا الحديث نفسه، وكذا تجارب شعوب شقيقة، غربياً وإسلامياً، وإفريقياً وأسيوياً نماذج لتلك القلة الفذة التي حلمت، وصمّمت، وثابرت، حتى كان النصر في النهاية من نصيبها. ولنا في المهاتما غاندي، ونيلسون مانديلا، وماوتسي دونج أسوة حسنة. ولعلنا نتذكر أيضاً أن الذين فجّروا وقادوا ثورة 1919، كانوا أربعة. والذين فعلوا في ثورة 1952، كانوا عشرة. كذلك من فعلوا في الجزائر، وحزب الله في لبنان، كانوا في البداية أفراداً يُعدون على أصابع اليد الواحدة، أو اليدين، ولكنهم ضربوا المثل في المُبادرة والمُثابرة، حتى اقتنعت أغلبية قومهم، فساروا على دربهم حتى تحقق النصر.

ولأن مُخاطبة العقول واستمالة القلوب، يبدأ بالكلمة، فقد أصبح “الإعلام” هو القوة الناعمة، التي يمكن أن تهزم أقوى ترسانات السلاح التي يملكها، ويُسلّطها الطُغاة لقهر الشعوب. ولأن الكلمة لا بد لها من وسيلة تحملها وتنقلها إلى الآخرين، فقد اكتسبت وسائل الإعلام أهمية قصوى، وخاصة في القرنين العشرين والواحد والعشرين. ولذلك أيضاً نُنبه إلى أهميتها كل من “الدُعاة” و “الطُغاة”.

ولأن المصريين في الخارج يبعدون نسبياً عن مخالب الطُغاة، فهم أقل خوفاً، وأكثر حُرية للحركة والعمل. فإذا أضفنا إلى ذلك أنهم لا يبتغون مصالح أو مكاسب شخصية، حيث أنهم حققوا قدراً معقولاً من النجاح المادي والمعنوي، فإن مُبادرتهم لتأسيس إعلام حُر ومُنفتح على المُستقبل وعلى العالم، هو واجب عليهم. بل إن بعضهم يعتبر ذلك “فريضة” و”فضيلة”، يُعبّرون بها عن امتنانهم لبني وطنهم، ويُمهدون بها الطريق لإخوانهم في الحاضر، ولأبنائهم وأحفادهم في المُستقبل.

لقد طلب مني القائمون على هذه المُبادرة الإعلامية المُستنيرة، أن أعرضها في هذا المقال الأسبوعي على دائرة أوسع من أبناء الوطن، وأن أناشدهم أن يُساهموا فيها مالياً ومعنوياً ـ بشراء سهم واحد أو أكثر. أو بإبداء الرأي والنصيحة، بالكلمة واللسان، أو بالدعاء لهم بالتوفيق بقلوبهم، وهو أضعف الإيمان.

وعلى الله قصد السبيل
http://eicds.org/Arabic/index.php?option=com_content&view=article&id=192%3Aindependentmedia&catid=34%3Apub

معلومات عن الكاتب

-

  • شاهد كاملا كلمات محاميين بورسعيد المدافعيين عن متهميين التظاهر لمشروع الاسكان الاجتماعي : الحقيقة المصرية علق على تامر مبروك في كلمتة بنقابة محاميين بورسعيد سأتغاضى عن الخلافات وامد يدي للجميع من اجل ابناء بورسعيد
  • محافظ بورسعيد المرحلة الاولي الاولية للمطلقات والارامل نظرا لقلة عددهم وبناء بورسعيد وجزء من الشباب المرحلة الثانية : الحقيقة المصرية علق على نص ما جاء بالفيديو من الغضبان: لمتقدمي مشروع الاسكان الاجتماعي . انت بتهيج الشارع ومافيش تسليم
  • خطير فتيات الليل في مصر ومهمَّة انتزاع الأعضاء البشرية,ضحايا يُقدِّمون شهاداتٍ صادمةً ومستشفيات تتستّر على الجناة : الحقيقة المصرية علق على Prostitutes tempt migrants to sell their organs in Egypt – report
  • Said Faisal Hassan AL-Sultany علق على فيديو حلقه العاشره مع اخت المصريين جميله اسماعيل المذبوحه و عميل النظام المدعو موسى مصطفى … موسى اهان اليسار المصري وجريده البديل المصريه وفشل في تعاطف المشاهدين ونجح في احراق الغد ؟
  • القصه كامله حول النصب علي هشام رافت من شركه كويلتنج ايجبت مع نص الدعوي المقدمه للمحكمه علق على شركه اللوتس للملابس الجاهزه ومشتقتها ببورسعيد الى اين؟.. انقذوا عمال مصر من مستثمريها

  • Floating Social Media Icons by Acurax Wordpress Designers
    Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinVisit Us On Instagram